التقارير

اليمن - تكميم الأفواه

تقرير حقوقي عن انتهاكات حرية الصحافة مايو 2017

نبذة عن التقرير:

حرية الصحافة والإعلام وحرية الرأي والتعبير في اليمن هبّت رياحها مع الثورة الشعبية في 2011 ضمن رياح التغيير التي اجتاحت المنطقة العربية في إطار ثورات الربيع العربي، لكنها
في 2014 تعرضت لانتكاسة كبيرة في اليمن ولا زالت تداعيات انتكاستها مستمرة حتى اليوم ومنذ نهاية 2014 وحتى اليوم عاشت حرية الإعام في اليمن أسوأ حالاتها، فقد سيطرت ميليشيا الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي
صالح على وسائل الإعام العامة وصادرت مقار المؤسسات الإعلامية الخاصة، وصودرت معها حرية الصحافة والإعام وكذا حرية التعبير، والتي وقعت تحت القمع الشديد وغير المسبوق في الباد منذ الانفتاح السياسي الذي
جاء متزامنا وقيام الوحدة اليمنية عام 1990

...

التفاصيل:

منظمة رايتس رادار: 19 صحافيا قتلوا خلال 30 شهرا و22 لا يزالون رهن الاعتقال والتعذيب والمحاكمات غير العادلة في اليمن

3 أيار/مايو 2017:

أطلقت منظمة (رايتس رادار) لحقوق الإنسان في العالم العربي، تقريرا حقوقيا لها عن انتهاكات حرية الصحافة في اليمن، تحت مسمى (اليمن: تكميم الأفواه) والذي تناول قضايا الانتهاكات لحرية الصحافة وحرية التعبير في اليمن، منذ منتصف العام 2014 وحتى نهاية الربع الأول من العام 2017.

وقال التقرير قُتِل 19 صحافيا وإعلاميا في اليمن، خلال عامي 2015 و 2016  منهم 8 قتلوا خلال 2015 وقتل 11 آخرون خلال 2016. وأوضح أن 7 صحافيين قتلوا برصاص وقذائف ميليشيا الحوثي وصالح و4 صحافيين آخرين قتلوا بالغارات الجوية لقوات التحالف العربي، من الصحافيين والإعلاميين الذين قتلوا خلال 2016.

وذكر أنه لا يزال 22 صحافيا وإعلاميا معتقلون في اليمن، بينهم معتقل واحد لدى عناصر القاعدة، والـ21 الآخرون معتقلون في سجون الحوثي وصالح بصنعاء ومناطق أخرى تقع تحت سيطرتهم.

واحتلت جماعة الحوثي وصالح المرتبة الأولى خلال 2016 في ارتكاب الانتهاكات ضد الصحافيين والإعلاميين، حيث تجاوزت نسبة انتهاكاتهم 95 في المائة من حالات الاعتقالات، فيما ارتكبت أكثر من 70 في المائة من عمليات القتل للصحافيين والإعلاميين في اليمن.  

وأكد أن حرية الصحافة في اليمن شهدت خلال عامي 2015 و 2016 أسوأ حالاتها حيث أصبحت مضرجة بالدم وفي مهب العنف والقتل والقمع والتعذيب والأحكام بالإعدام، حيث يتعرض الصحافيون المعتقلون في اليمن لأسوأ أنواع التعذيب ويواجهون أحكاما بالإعدام من قبل سلطة الحوثيين وصالح بصنعاء، فيما لا يزال وضعهم في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة غير آمن لممارسة العمل الصحافي بحرية وأمان.

 تضمن التقرير سياقا عاما وملخصا تنفيذيا عن وضع حرية الصحافة والانتهاكات التي تعرضت لها في اليمن خلال 30 شهرا من السنوات الماضية وشمل عرضا سريعا لأبرز حالات القتل والاختطاف والاعتقال والمحاكمات والتي وصلت أحدها لحكم الإعدام ضد الصحافي البارز يحيى عبدالرقيب الجبيحي.

واختتم هذا التقرير، بتوصيات لمختلف الأطراف المعنية بحرية الصحافة وحرية التعبير وحقوق الإنسان في اليمن، ويعد ضمن سلسلة إصدارات وتقارير دورية تصدرها منظمة (رايتس رادار)، وتنشرها على موقع المنظمة على الانترنت  www.RightsRadar.org كما تقوم بتسويقها ونشرها عبر منصاتها في وسائل التواصل الاجتماعي وكذا عبر القوائم  البريدية للمعنيين والمهتمين بهذه القضايا.

اعتمد هذا التقرير في بياناته على الراصدين الميدانيين لمنظمة (رايتس رادار) الذين ينتشرون في أكثر من 18 محافظة يمنية، بالإضافة إلى تقارير وبيانات ومعلومات قام راصدون محليون بتوثيقها في معظم المحافظات اليمنية، وكذا تقارير وبيانات صادرة عن منظمات حقوقية تابعة للأمم المتحدة وأخرى عن منظمات غير حكومية محلية ودولية.

ومنظمة (رايتس رادار) لحقوق الإنسان، هي منظمة إقليمية غير حكومية، لمراقبة وتعزيز حقوق الانسان والدفاع عنها في العالم العربي.

يديرها نخبة من القيادات الحقوقية والنشطاء والمهتمين بالشأن الحقوقي العربي وتعنى بالرصد والتوثيق للانتهاكات الحقوقية والمناصرة للضحايا وتبنّي قضاياهم العادلة والتدريب الحقوقي وتهتم بكافة المجالات الحقوقية وفي مقدمتها الحريات الإعلامية وحرية التعبير، حقوق المرأة، حقوق الطفل، حقوق المعاقين، حقوق اللاجئين والحق في العدالة. وتضم (رايتس رادار) شكبة واسعة من المراسلين والراصدين والموثّقين الميدانيين وشبكة علاقات واسعة مع المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية.

...
+اليمن - تكميم الأفواه